المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
1369 المساهمات
296 المساهمات
161 المساهمات
103 المساهمات
97 المساهمات
77 المساهمات
71 المساهمات
58 المساهمات
56 المساهمات
44 المساهمات
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
Math44® Copyright

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:15 pm


 
وسائل القرآن الكريم في تثبيت العقيدة الاسلامية

قال جل شأنه: "'وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾"'سورة الرعد
وقال تعالى:"'خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ۚ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ﴿١٠﴾"' سورة لقمان
وقال سبحانه وتعالى:"'“ قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (87) قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (88) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (89) بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (90) مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ” المؤمنون الآية 86/91
وقال الله تعالى:"'وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ْ"' سورة يونس -61-


شرح الألفاظ:
صنوان: جمع صنو وهي النخلات يجمعها أصل واحدد وتتشعب فروعها
غير صنوان:أي منفردة
يجير :يحمي
لايجار عليه :لايُحمى عليه
تسحرون :تخدعون وتصرفون عن الحق الى الباطل
يعزب:يغيب ويخفى

تعريف العقيدة الاسلامية
لغة:الصدق والثبات والصلابة والشدة
اصطلاحا: هي مجموعة قضايا الحق البديهية المسلمة بالعقل والسمع والفطرة يعقد عليها الانسان قلبه جازما لصحتها قاطعا لوجودها كالاعتقاد بوجود الخالق وقدرته

وسائل تثبيت العقيدة الاسلامية

1*إثارة العقل:يفت القرآن الكريم نظر الانسان لتدبر آيات الخالق في الكون عن طريق توجيه عقله وفكره الى التدبر والتأمل في ملكوته لاستنباط حقائق تقوي ايمانه بالله عز وجل وهذا عن طريق مشاهدته لمختلف الظواهر الكونية وأن لها محرك واحد هو الله تعالى فتطمئن النفس لذلك لقوله تعالى"'إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربّنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النّار"'
2*إثارة الوجدان : وهذه نتيجة حتمية لإثارة العقل إذ تنفعل النفس المؤمنة وتقف حائرة امام معجزات الكون فتستيقظ للتسبيح وتعظيم الله تعالى
قالى جلّ شأنه:"' أفلا تدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها"' سورة محمد-24-
3*التذكير بقدرة الله تعالى ومراقبته الدائمة :إذ جاءت الكثيرمن النصوص الشرعية التي تؤكد على قدرة الله الباهرة وعلى دوام مراقبته للعباد إذ لاتخفى عليه خافية فحين يعلم المؤمن بذلك يزداد ايمانه
لقوله سبحانه وتعالى"' وإذا يالك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الذاعي إذا دعان فليستجيبو لي وليئمنو بي لعلّهم يرشدون"' سورة البقرة-186-
4*رسم الصور المحبببة للمؤمنين[/color]: إذ يذكر القرآن أن من يعمل صالحا ينال الرضا وسعده الله بالجنة والمنافقين يهددهم القرآن بالعقاب
لقوله تعالى:"'فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون"' سورة البقرة-38-
5*مناقشة الانحرافات : جاء القرآن الكريم ليخرج الناس من اجهل الى الحق فنجده دائما يُبين خطورة الانحرافات والجرائم التس يقع فيها الانسان وأنه لافائدة منها
لقوله سبحانه و تعالى:"'وإذا قيل لهم اتّبعوا ماأنزل الله قالو بل نتبع ماألفينا عليه آباءنا "' سورة البقرة -170
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:17 pm
 

الدرس2
موقف القرآن الكريم من العقل


قال تعالى : "'وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴿٧٠﴾"'سورة الاسراء
وقال أيضا: "'أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾"'سورة النساء
وقال جلّ وعل:"'وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ (170)"'سورة البقرة
وقل جل ّشأنه:"'أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾"' سورة محمد
وقال أيضا"إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ "' سورة البقرة -164-
وقال تعالى "'وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "'سورة البقرة -260-
وقال جل شأنه"'وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَٰكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٤٣﴾"'سورة الأعراف

شرح الألفاظ:
ألفينا :وجدنا
أقفالها :مغاليقها التي لاتفتح
بثّ فيها:فرّق ونشر فيها بالتوالد
وتصريف الرياح: تقليبها في مهابها واحوالها
المسخّر: المهيّئ
فصرهنّ اليك :أََملهن أو قطّعهنّ ممالة اليك
تجلى ربّه للجبل: بدا له شيئ من نوره تعالى
دكا ومدكوكا:متفتتا
سبحانك:تنزيها لك من مشابهة خلقك


تكريم الله تعالى الانسان بالعقل


خلق الله تعالى الانسان في أحسن صورة وكرّمه أحسن تكريم على سائر المخلوقات بنعمة العقل لماله من أهمية فهو منشأ التفكير والتدبر الموصلان الى الحق وهو أساس الاجتهاد والتجديد كما انه مناط التكليف
لقوله تعالى "'ولقد كرّمنا بني ءادم"
'

حث القرآن الكريم على استعمال العقل

وجه القرآن الكريم الانسان الى اعمال عقله فهو سبيل الإيمان به تعالى فوجب على النساء أن يدرك قيمة ماوهبه الله من نعمة العقل وأن ينميه بالعلم النافع لكي يحظى بتكريمه عز ّ وجلّ وإلاّ كان في منزلة أقل
لقوله تعالى "'أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً (44)"' سورة الفرقان

وجوب المحافظة على العقل


العقل مقصد هام من مقاصد الشريعة الاسلامية لذا اعتنى الاسلام بالمحافظة عليه
أ-فمن ناحية الوجود: شرّع كل مامن شأنه أن يمدالعقل بالطاقات كالأكل والشرب ........إلخ كما شرّع العلم النافع لتنمية قدرات العقل
ب-ومن ناحية العدم : حرّم كل ما يسئ الى العقل أو يضعفه لأن ذهاب العقل ينشئ كل الجرائم الخطيرة فنجده تعالى حرّم سائر الخمور والمخدرات كما حرّم سائر البدع والخرافات والتقليد الأعمى ورتّب العقوبات العظيمة لكل آفة كما حارب القرآن الكريم الجهل بكل أشكاله ونجده تعالى يخاطب أصحاب العقول السليمة
فقال تعالى :"' وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِير(10)ِ"'
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:19 pm
درس3
الصحة النفسية والجسمية في القرآن الكريم

قال تعالى:" 'الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"'سورة الرعد-28-
وقوله أيضا"' ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ )سورة يونس-57-
وقال سبحانه وتعالى:"' وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا"'سورة الاسراء-82-
وقال عزّوجلّ"' إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ"' النحل-115-
قال أيضا"' وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ {5} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ"'المؤمنون05-07-
وقل سبحانه وتعالى:"'أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمْ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً"'سورة النساء -43-


وقال جلّ جلاله:"'شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ "' سورة البقرة-185-



تعريف الصحة :

هي حالة مثالية من التمتع بالعافية الخالية من الأمراض

أنواعها

1/الصحة الجسمية:هي كل مايتعلق بالجانب الجسماني
2*الصحة النفسية :اهتم القرآن الكريم بالجانب الروحاني للانسان

مظاهر العناية بالصحة
1/تنمية الصحة الجسدية :وذلك بالدعوة الى ممارسة الرياضة
قال ريول الله صلى الله عليه وسلم"'علّموا أولادكم الرمية والسّباحة وركوب الخيل"' رواه البيهقي
2/الاعفاء من بعض العبادات في الظروف الطارئة:كالمرض أوالسّفر
لقوله تعالى"'فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَةٌ مِنْ أَيَامٍ أًُخَرَ....."'سورة البقرة-185-
3/الوقاية من الأمراض المعدية:كالأمراض الوراثية
لقوله تعالى:"'وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا"' سورة الاسراء-32-
4/الاعتناء بنظافة الجسم والطعام:وذلك بعدم الافراط به والامتناع عن الأطعمة المضرة بالصحة كالميتة ولحم الخنزير ..........الخ
/5الدعوة الى العلاج:كالحجامة وشرب العسل
لقوله تعالى:"'...... يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ "'شورة النحل-69-
6/قوة الصلة بالله عزّوجلّ:لكي تكون حياة المؤمن خالية من القلق
قال تعالى:" 'الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"'سورة الرعد-28-
7/الصبر عند الشدائد:وهذه صفات المؤمنين
لقوله تعالى:"'....... وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ "'سورة البقرة-177-
8/التفاءل وعدم اليأس:وهذا بالدّعاء وسؤال الله تعالى
فقال عزوجل:"..... وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ"شورة يوسف-87-
9/التزكية والأخلاق:لأن هذا يولد المحبة بين الناس
لقوله تعالى : فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ"'سورة آل عمران-159-
10/الصحة العامة والطهارة:وسقصد بها نظافة المحيط الذي يعيش به الانسان من إماطة الاذى ونحوه
لقول الرسول صلى الله عليه وسلّم:"'وتميط الأذى عن الطريق صدقة"'رواه البخاري ومسلم
كما بيّن القرآن الكريم أنّ النفس قد تكون
أ-أمارة بالسّوء
ب-لوّامة
ج-مطمئنة
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:20 pm
الدرس4
القيم في القرآن الكريم


قال الله تعالى "'الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ134"' سورة آل عمران
قال الله تعالى:"'يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ"'سورة التوبة-119-
وقال أيضا:"'وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا"'سورة النساء -36-
وقال عزّجلّ:"'يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تأويلا"'سورة النساء-59-
وقال سبحانه وتعالى:"'الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنَت بَعْضهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْض يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَ يُقِيمُونَ الصلَوةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَ يُطِيعُونَ اللَّهَ وَ رَسولَهُ أُولَئك سيرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(71)"' سورة التوبة-71-
وقال سبحانه:"'وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ"'سورة الشورى-38-
وقال ايضا"'يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ"' سورة المائدة-8-


نجد الكثير من القيم في القرآن التي تحث على التمسك بها مم يؤدي الى انسجام المجتمع وانتشار التعاون بين أفراده ونذكر منها :

1/القبم الفردية
أ-الصدق ومعناه مطابقة الخبر للواقع وتصويره على ماهو عليه وهو من الأعمال الصالحة الموصلة الى الجنة
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"'(( عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ))
[متفق عليه]

ب-الصبر :أن يصبر العبد على ماأعابه ولا يجزع لأن القرآن الكريم أَثنى على الصابرين وحكم بالخسران على من لم يكن من أهل الصبر
لقوله تعالى :"'وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ "'سورة العصر-3-
وقرن الصبر بالصلاة لقوله تعالى:واستنعينوا بالصبر والصلاة إنها لكبيرة الا على الخاشعين"'
أنواع الصبر:
*صبر على ابتلاء *صبر على طاعة الله
*صبر على معصية الله

ج- الاحسان:
بمعنى الشفقة والرحمة ويشمل كل فيه روح
لقوله تعالى :"'إنّ الله يأمر بالعدل والاحسان"'


د-العفو:
أي التسامح والتنازل عن الحق مع امتلاك القدرة على أخذه فتنتشر المودة والاستقرار في صفوف المؤمنين


2/القيم الأسرية
أ‌- المعاشرة بالمعروف:وهو مايكون بين الزوجين من مودة ورحمة بعيدا عن الظلم والغش لقوله تعالى :"'وعاشروهنّ بالمعروف"'
وقوله –صلى الله عليه وسلّم-خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"' رواه الترميذي وبن ماجة
ب-التكافل:جعله الاسلام الأساس المتين الذي يحفظ الأسرة من الانهيار ويكون بتحمل المسؤولية كل لوظيفته التي لها صلة لأجلها لقوله –صلى الله عليه وسلّم-"'......الرّجل راع في بيته مسؤول عن رعيته والمرأة في بيت زوجها مسؤولة عن رعيتها ....."'
جـ-المودة والرحمة:أي اللطف في المعاملة وهو أساس الحياة الزوجية التي يجب أن يسودها الود والمحبة واحترام مشاعر الطرف الآخر

3/القيم الاجتماعية

أ-التعاون:دعا القرآن الكريم الى التعاون الجماعي المبني على البر والتقوى كما دعا الى التعاون مع الفرد وداخل الأسرة أيضا لذا نجده حتى الانفاق على الفقراء والمساكين
لقوله تعالى:"' وتعاونوا على البرّ والتقوى"'
ب-التكافل:هو صفة عظيمة تشمل كل البشر والمؤمنين والكافرين ونجده يتنوع ,قد يكون بين المرء وذاته الذي يولد نوعا من المسؤولية الملقاة على عاتق الانسان اتجاه نفسه في وجوب تزكيتها كما نجده داخل الأسرة والذي منشؤه تحمل المسؤولية من كلا الطرفين ونجده في المجتمع بين الفرد والجماعة ويولد التزامات اتّجاه الطرف الآخر فتتحقق المصلحة الخاصة مكملا للعامة ,والمصلحة العامة مكملة لمصلحة الفرد

4/القيم السياسية

أ-العدل :وهو ركيزة أساسية في الملك والحكم فبوجوده أَمن الناس في معتقداتهم وأنفسهم وأموالهم وحُفظت حرياتهم وازدهرت الحياة الاجتماعية
لقوله تعالى:"'وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ"'
وينتج عن غيابه غياب حقوق الناس وغياب الأمن والاستقرار ويسود الظلم والتمييز العنصري وتظهر الطبقية في المجتمع والشفاعة
ب-الشورى:وهي تبادل وجهات النظر للوصول الى الرأي الصائب الذي يخدم المصلحة العامة
قال الله تعالى "'وأمرهم شورى"'
جـ-الطاعة :فهي لله ّعزّوجلّ والتزام أوامره والابتعاد عن نواهيه
لقوله تعالى:"'أطيعوا الله وأطيعو ا الرسول وأولي الأمر منكم"'
والطاعة تكون لله ولرسوله وللمؤمنين أولياء الأمر لكنها تبقى دائما محدودة بطاعة الله لذا نجد عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-قال:"'لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق"'
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:22 pm
الملف2:من هدي السنة النبوية
الدرس1
المساواة أمام أحكام الشريعة
عن عائشة رضي الله عنهاقالت:"'أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا ومن يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟فقالوا ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه أسامة فقال :رسول الله صلى الله عليه وسلم أتشفع في حد من حدود الله ثم قام فاختطب ثم قال إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها"'
التعريف بالراوية أم المؤمنين عائشة –رضي الله عنها-
هي أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق زوجة الرسول –صلى الله عليها وسلّم –كانت من أعلم النساء وأفقههنّ ومن أكثر رواة الحديث الشريف بحيث رُويّ لها 2210حديث وتوفي عنها رسول الله –صلى الله عليه وسلّم-وهي بنت الثمانية عشر
توفيت السنة 57هـ في 17رمضان
شرح الألفاظ:
المخزومية :كانت تنسب لقبيلة بني مخزوم
حِبُّ: شدة المحبة عند النبي –صلى الله عليه وسلّم-
الشفاعة:يقصد بها انقاص الحدّ أو العفو عن الجاني
أيّم الله :لفظ يدل على القسم
المساواة أمام أحكام الشريعة الاسلامية
الاسلام دين حق وعدل لايرضى بالظلم والجور أو التمييز بين الأشخاص كما كان حال الجاهلية لذا جاء الاسلام فحطم كل هاته النظم الجائرة وأقام الناس على قانون واحد ونظام عادل
الشفاعة في الأحكام وآثارها السلبية
الاسلام يكره الظلم ويدعوا الى المساواة ومن مظاهر الظلم الشفاعة في الأحكام للأقوياء دون الضعفاء وهذا ما قصده الرسول –صلى الله عليه وسّلم-حينما غضب من أسامة بن زيد لأنه طلب الضفاعة في حدود الله وبين نبيّنا الكريم مظهر من مظاهر العدالة القانونية في الاسلام ألا وهو المساواة بين الناس في حدود الله
الآثار السلبية للشفاعة في الأحكام
1*ايجاد التمييز الطبقي بين الناس
2*انتشار الظلم والاستبداد
3*تخلص المجرم القويّ من العقاب
4*اهدار العدالة والقانون وهما من مقومات المجتمع الاسلامي والاستقراري
قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} (النحل:90)

وقال أيضا:"'.........وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)"'القصص
وقال رسول الله –صلى الله عليه وسّم-"'أتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة،......."' رواه مسلم
الأحكام والارشادات
1/تحريم السرقة وبيان عقوبتها
2/تحريم الضفاعة في حدود الله
3/وجوب اقامة حدود الله
4/تعطيل الحدود يؤدي الى شيوع الجرائم
5/الاسلام دين حق وعدالة لاظلم فيه
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:23 pm
الدرس2
العمل والانتاج في الاسلام ومشكلة البطالة



نص الحديث
عن الزبير بن العوام رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "'لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي الجبل فيجيئ بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيستغني بثمنها خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه " (رواه البخاري).
التعريف بالصحابي راوي الحديث:
هو الزبير بن العوام بن خويلد رضي الله عنه إبن عمة النبي صلى الله عليه وسلم صفيت بنت عبد المطلب أسلم و عمره (16سنة) و هو من العشرة المبشرين بالجنة وكان من المهاجرين إلى الحبشة و من الستة أهل الشورى روى أحاديث قليلة و توفي سنة (36 هجرية) .
شرح المفردات:
1)- حزمة: من حزم أي شد و منه حزمة من حطب أي مجموعة من الحطب .
2)- يستغني: يكتفي و يصبح غير محتاج
.3)- يسأل: يطلب ، يمد يده
.4)- منعوه: حرموه و لم يمدو له .


تعريف العمل في الاسلام
هو كل جهد بشري يبذله الانسان ويعود عليه أو على غيره بالخير والفائدة سواء كان جهدا جسميا أو فكريا أو معنويا
حكمه
يحث الاسلام على العمل لقوله تعالى:"'وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾"' التوبة
وقال الرسول –صلى الله عليه وسلّم-"'ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبيَّ اللَّه داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده"' رواه البخاري
مجالاته
مجالات العمل في الاسلام ليس لها حدود زمانية أو مكانية فكل عمل يبلغ بالانسان غاية وفيه نفع له ولغيره يباركه الاسلام ويحث عليه
نتائجه(ثمراته)
ثمرات العمل لايمكن أن تحصى أو تقدر لأنّ المقياس الحضاري بأي مجتمع لا يكون الا بما يقوم به أبناؤه من أعمال ومايبذله أفراده من تضحيات ومن ثماره :
*اكتساب الأجر والثواب
*كسب المال وبالطرق المشروعة
*اجتناب مهانة التسول
الانفاق على النفس والعيال
*تحقيق الاكتفاء الذاتي
*محارية البطالة والتسول
*هو الكفيل بحل جميع الأزمات التي يتخبط فيها المجتمع
التسول
أي سؤال الناس وبسط الأكف لهم
حكمه
نهى عنه الاسلام لأنّه ذل ومهانة
قال الرسول –صلى الله عليه وسلّم-"'لا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَت فِي وَجْهِهُ مَزْعَةُ لَحْمٍ " . متفق عليه

أي كناية عن ذهاب الحياء والكرامة
كما ينهى الاسلام عن البطالة
محاربة الاسلام للبطالة والتسول
وأسباب ذلك
إن ظاهرتي التسول والبطالة اذا وجدتا في المجتمع وجب على الدولة أن تبحث لهما عن علاج وحلول لأنهما يؤديان الى(أسبابهما):
-تعطيل الطاقات والمواهب عند القادرين على العمل
-شعور البطال بأنه عبئ ثقيل وعالة على غيره
-لأنهما من سبل الفقر والانحراف
-كما يجذبان الذل والمهانة
-ذهاب الكرامة والحياء
واستثنى الاسلام ثلاثة من حقهم سؤال الصدقة وهم
*صاحب فقر مقطع
*صاحب عزم مقطع
*صاحب دم موجع
الارشادات والأحكام
1/الحث على العمل لتحصيل الرزق من كسب اليد
2/لاتحل المسألة مع المقدرة على العمل
3/مدح التعفف عن السؤال
4/لا يجوز احتقار العمل
5/العمل على صيانة للنفس وعزّتها وكرامتها
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلّم-'"من أمسى كالا من عمل يده أمسى مغفورا له"'رواه البخاري
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:24 pm
الدرس3
مشروعية الوقف

عن أبي هريرة –رضي الله عنه –أنّ سول الله –صلى الله عليه السلام-قال :
" إذا مات الإنسان إنقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له " (رواه مسلم وغيره)
.
شرح المفردات:
صدقة جارية:أي مستمرة الثواب والأجر
انقطع عمله:أي توقف الأجر والثواب بموت الانسان
التعريف بالراوي:
هو عبد الرحمان بن صخر الدوسي ، قدم المدينة في السنة السابعة للهجرة و النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر و اسلم على يديه و شهد غزوتها معه ، لازم النبي صلى الله عليه و سلم ملازمة تامة مكنته من أن يكون أكثر الصحابة رواية للحديث حيث روى (5374 حديثا) توفي عام (57 هجرية) بالمدينة المنورة و دفن بالبقيع .

الشرح العام
إذا حانت ساعة المؤمن انقطع الأجر والثواب إلاّ من ثلاثة أعمال لأنها من كسبه وهي
1/الصدقة الجارية:كالتبرع بالمال أو مساهمة في بناء مسجد........الخ
2/العلم النافع:وهو كل اكتشاف يعود بالنفع على البشرية
3/ الولد الصالح:وفضل دعائه للوالدين فمن أحسن تربية ولده ذكرا كان او أنثى فإنه يترحم عليهما بعد الممات
تعريف الوقف
هو حبس المال وصرف منافعه في سبيل الله
حكمه:
الوقف من الأعمال المستحبة التي رغب فيها رسول الله –صلى الله عليه وسلّم-
آثاره:
1*انتفاع الميّت بالأجر والثواب بعد موته
2*هو مظهر من مظاهر التكافل الاجتماعي
3*يحصل به التوازن داخل المجتمع
4*هو مصدر هام يمد معاهد العلم والمساجد ومشاريع الخير
5*يحارب الفقر
6*له مردود اجتماعي ,اقتصاد ي وحضاري
المردود الاقتصادي للوقف
-يساهم في التنمية الاقتصادية ,العلمية والاجتماعية
-يسدّ حاجيات طلاّب العلم
-يتكفل بأجور الأساتذة والقائمين على الشؤون الدينية داخل المساجد
-ينظم المشاريع الخيرية (كعلاج مرضى ,كفالة أيتام............)
-تمتد منافعه للأجيال الصاعدة
[color="red"]الأحكام المستفادة:[/color]
أ- مشروعية الوقف
ب- فضل العلم النافع
جـ- فضل الصدقة الجارية
د- فضيلة الزواج رجاء الولد الصالح
هـ- سبل كسب الحسنات في الدنيا والآخرة
و- رحمة الله الواسعة بعباده
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلّم-:"'إنّ الله يربّي الصدقة وينميها كما يربي أحدنا فرسه"'أخرجه الشيخان
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:25 pm
الدرس4
توجيهات الرسول-صلى الله عليه وسلّم-في صلة الآباء بالأبناء


نص الحديث:
عن عامر ، قال سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما و هو على المنبر يقول: " أعطاني أبي عطية فقالت عمرة بنت رواحة لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال إني أعطيت إبني من عمرة بنت رواحة عطية فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله . قال أعطيت سائر ولدك مثل هذا ؟ قال لا . قال فاتقوا الله و اعدلوا بين أولادكم . قال فرجع فرد عطيته. " (رواه البخاري).

شرح الألفاظ:
عطيّة:هبة او هدية
تُشهد:أي مشروعية الاشهاد في الهبات
التعريف بالصحابي راوي الحديث:
هو النعمان بن بشير الخزرجي الأنصاري ، أبوه و أمه صحابيان ، هو أول مولود الأنصار بعد الهجرة بأربعة أشهر ، تولى إمارة الكوفة من قبل معاوية ثم حمص ، روى (114حديثا) ، توفي عام (64 هجرية).
الشرح والتحليل:
1/وجوب العدل بين الأبناء
إنّ قانون العدالة في الحياة هو من أقدس القوانين التي شرعها الله لعباده ومن أهم أنواعه وجوب العدل بين الأولاد في توزيع الهدايا والأموال إذ يحرَّم شرعا التفضيل بينهم مايورثّه من:
*نشر العداوة والبغضاء بين الأولاد
*عموم الظلم
*قطع صلات الرحم
*عدم الاستقرار داخل الأسرة
2/الرحمة والرفق:
الدين الاسلامي دين رحمة وعطف لذا فهو يرفض الظلم بكل أنواعه ومن أخطره عدم تحري العدل في توزيع الأموال بين الأولاد
3/حسن التربية
الاسلام يهتم بتربية الأولاد من جميع النواحي فمن الناحية:
- الجسدية :حث القرآن على وجوب اشباع حاجات الجسم من مأكل ونوم ونظافة..............الخ
-العقلية: يحث الاسلام على تعلّم الأبناء العلوم النافعة
-النفسية:وجوب اشباع الحالات النفسية للطفل كحاجةه للحنان والأمن
الأحكام المستفادة:
1/مشروعية الهبة للأبناء بشرط العدل
2/مشروعية الاشهاد في الهبات
3/وجوب الرجوع للحق إذا تبيّن الخطأ
4/ترغيب الاسلام في تقديم الهدايا للأبناء
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:26 pm

الملف3:القيّم الايمانية والتعبدية

 الدرس1:
تعريف الجريمة:
أ-لغة:مشتقة من الجرم بمعنى الذنب
ب-اصطلاحا:هي محظورات شرعية زجر الله عنها بحدّاو تعزير
العقوبة إما أن تكون مقدرة كالحد والقصاص أو غيره مقدرة كالتعزير
أنواع الجنايات:
1/الجناية على النفس والأعضاء:يحب فيه القصاص
2/الجناية على العقل:ويجب فيه الجلد
3/الجناية على العرض:يحب فيه اما الجلد أو الرجم
4/الجناية على المال:يجب فيه قطع اليد
5/الجناية على الدين: يجب فيه حد الحرابة
أنواع العقوبات:
تنقسم العقوبات الى ثلاثة أقسام:
أولا: الحدود
تعريفه:أ- لغة: يقصد به المنع
ب-شرعا: هو عقوبة مقدرة شرعا تجب حقا لله تعالى ويطلق عليها الحق العام وجرائم الحدود هي:

1* السرقة
هي أخذ مال الغير من حرز خفية ويشترط في إقامة الحد
-أن يكون السارق مكلّفا
-أن يكون المال المسروق متقوما ومنقولا
-أن تكون السرقة خفية
-أن تكون سرقته من حيازة المجني عليه
حد ها: قطع اليد
دليلها: قال الله تعالى:"'{ وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوۤاْ أَيْدِيَهُمَا جَزَآءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } سورة المائدة-38-
الحكمة من ذلك: الحفاظ على ممتلكات الناس ونشر الأمن في أوساطهم
2*الزنا:
هي ارتكاب الفاحشة وهي وطأ محرّم ويشترط في إقامة الحد:
-شهادة أربع شهود عدول على حصول الجريمة
-عدم توفر شبهة تُسقط الحد
حدّها: الجلد مئة جلدة للبكر والرجم حتى الموت للمحصن
دليلها: قال الله تعالى:"'الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ "'سورة النور-2-
الحكمةمن الحد: حفظ اختلاط الأنساب
3*القذف:
هو اتّهام العفيف الطاهر بالزنا أو نفي نسبه دون بيّنة
حدّه: الجلد ثمانون جلدة ,ردّشهادته,وصفه بالفاسق
دليله: قال الله تعالى"'وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ "'سورة النور-4-
الحكمة من ذلك:حماية أعراض المؤمنين من الاتهام ووضع حد لإشاعة الفواحش
4*الحرابة:
لغة :مأخوذة من الحرب
شرعا: خروج جماعة أو فرد بهدف قطع الطريق وإخافة السالكين والاعتداء عليهم وعلى أموالهم
حدّها: القتل,الصلب,قطع اياديهم وأرجلهم ,النفي
دليلها: قوله تعالى : ا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ"' سورة المائدة -33-
[color=#3333ff]الحكمة من ذلك:
نشر الأمن والحفاظ على ممتلكات الناس وعلى أرواحهم
5*شرب الخمر:
لغة: من الستر والتغطية
شرعا: هو اسم لما خامر العقل أي أسكره
حدّه: وردت عقوبة شارب الخمر في السنة النبوية فعن أنس –رضي الله عنه- أنّ النبيّ –صلى الله عليه وسلّم- ضرب في الخمر بالجريد والنعال وجلد أبو بكر –رضي الله عنه-شار ب الخمر أربعين جلدة وجلد عليّ-رضي الله عنه- ثمانين جلدة
دليله: قال الله تعالى "'يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ "'المائدة90-91
ثانيا : القصاص
أ- لغة: تَتبع الاثر
ب- شرعا: أن يُفعل بالجاني مثل فعلته إذا كان متعمدا أما بالحطأ فالدية أو العفو
دليله: قال الله تعالى"'يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ"' سورة البقرة-178-
الحكمة منه:
*حفظ الأنفس
*ردع الجنات
*قطع الجرئم
ثالثا: التعزيرأ- لغة: الردع والمنع
ب- شرعا: هي عقوبة غير مقدرة شرعا وتكون لجرائم التي لاحدّ ولا كفارة فيها يجتهد فيها القاضي ويرجع له الحكم حسب المصلحة العامة بما يردع المجرم إما(بالوعض,التوبيخ,الجلد,التغريم.............الخ)

أثر الايمان والعبادة في مكافحة
الانحراف والجرم

أ‌- تعريف العبادة:
هي كل عمل ما يصدر عن الانسان من أقوال وأفعال وأخلاق وآداب والتزامات شرعية بِنية خالصة واستجابة لأمره بهدف التقرّب إلى عزّوجلّ فإذا تحققت العبادة بمفهومها الصحيح فإنّ النفس تتحصن عن الوقوع في الرذائل لأنّ الاسلام نهى عن كل مافيه ضرر وأذى وهذا يشمل كل الجرائم
قال تعالى:"'وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ....."'سورة العنكبوت-48-
ف ي حديث ابن مسعود في الصحيحين قال- صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم-: « يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ»

ب- تعريف الايمان:
هو غاية الخضوع والتذلل لله عزّ وجلّ والامتثال لأوامره واجتناب نواهيه وهو عاصم للنفس من الوقوع للانحراف إذ كلما قَوي الايمان كان طاقة فعّالة في منفعة الفرد وكان لبعد عن كلّ ما يسئء الى النفس والغير ونجد القرآن الكريم دائما ينادي عباده المؤمنين بقوله"'يا أيّها الذين آمنوا"'
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:32 pm
الدرس2:
الاسلام والرسالات السماوية


تعريف الرسالات السماوية
الديانات الثلاث :الاسلام ,المسحية واليهودية
وحدة الرسلات السماوية في المصدر والغاية
أ- من حيث المصدر :فهي من الله تعالى وتقتضي تخصيصه بالربوبية والألوهية
ب- من حيث الغاية:
1/إنّ غاية الرسل والرسالات هي الدعوة الى وتوحيده وتبليغ رسالته وتنظيم خلافة الله في الأرض
لقوله تعالى:"'مَا خَلَقْتُ الاِنْسَ وَ الجِنَّ إِلاَ لِيَعْبُدُونِ"'
2/أخوة الأنبياء وتوحيد منهجهم الرسائلي في إقامة المجتمعات الفاضلة التي تمتثل لأمر ربّها
3/الزامية اتباع الّرسل والرسالات السماوية للاسلام لأنّه منتهى الرسل وخاتم الرسالات السماوية
لقوله تعالى:"'وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اِسْمُهُ أَحْمَدُ"'
أهمّ الرسالات السماوية
1*الاسلام
أ-تعريفه:
[color=DarkOrange]- لغة:خضوع والانقياد
- شرعا: هو الدين الذي ارتضاه الله لعباده عن طريق محمّد-صلى الله عليه وسلّم- للناس كافّة لقوله تعالى "'وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ "'سورة النساء-125-
وهو دعوة جميع الأنبياء والرسل فنوح -عليه السلام- يقول:"'وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ"'
وهو أيضا دعاء ابراهيم واسماعيل "'رَبّناَ وَاجْعَلْنَا مُسْلِمِينً لَكَ"'
وهو وصية يعقوب لبنيه "'فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمِين"'
وقال الحواريون لعيسى بن مريم"'ءَامَنَّا باللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُون"'
ب- خصائص الدين الاسلامي:
1/هو الرسالة الخاتمة لكل الرسالات السماوية السابقة
2/صالح لكل زمان ومكان
3/يساير متغيرات الزمان والمكان
4/ أنهى السيطرة التي يكون فيها الإنسان على أخيه الإنسان
5/آخى بين المهاجرين والأنصار
6/أعطى للإنسان كرامته الحقيقية
2*النصرانية
أ-تعريفها:
- لغة : قيل أنّ لفظ النصارى مشتق من النصر وقيل بأنّ قريتهم كانت تدعى ناصرة وقيل لنصرتهم المسيح بن مريم
-شرعا: هس الديانة التي نزلت على عيسى-عليه السلام- المتثلة في الانجيل التي تكمل رسالة موسى –عليه السلام- المتمثلة في التوراة
ب- أهمّ عقائد النصارى:
1/عقيدة التثليث:فالآلهة عندهم ثلاثة: الله ,عيسى هو الابن وروح القدس جبريل-عليه السلام-
2/عقيدة الخطيئة والفداء : أي انّ الله أرسل المسيح ليخلّص الناس من الخطيئة
3/محاسبة المسيح: فله سلطة محاسبة الناّاس يوم القيامة
4/عقيدة غفران الذنوب : وهذا مايتم في الكنيسة أمام القصيص الذي يملك وحده قبول التوبة ومحو السيّئة وهو الذي يقوم بطلب الغفران من الله
جـ-أهمّ كتبهم:
* العهد القديم: التوراة
*العهد الجديد مجموعة أناجيل أربعة:
أ/انجيل مُتى: نسبة الى أحد تلاميذ المسيح
ب/انجيل مرقس: وهو من الحوارين
ج/انجيل لوقا: أصله يهودي
د/انجيل يوحنا: هو من تلاميذ المسيح
والاختلاف بين هذه هذه الكتب كبير ولم تعرف أصولها وليس من املاء المسيح
د/أهمّ فرقهم:
1* الكاثوليك :وينتمون الى كنيسة روما ورئيسها البابا
2*فرقة الأرثودكس: وينتمون الى الكنيسة الشرقية المنفصلة عن روما ولا يخضعون لها
3*فرقة البروتيستانت: وهم الاصلاحيون بعد عنف الكنيسة الكاثوليكية وانفصالهم عنها
3*اليهودية
أ-تعريفها:
-لغة:قيل نسبة الى قومهم"'إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ"'سورة الأعراف-156- أي عدنا الى الله وقيل أنّهم مالو عن دين موسى –عليه وسلّم-
-اصطلاحا:هي ديانة العبرين المنحدرين من ابراهيم –عليه السّلام – والمعروفين بالأسباط من بني اسرائيل
أوهي الديانة التي أنزلت على موسى-عليه السلام- والمتمثلة في التوراة لبني اسرائيل
ب-أهمّ معتقداتهم:
1*ميلهم عن عقيدة التوحيد الى الوثنية
2*قولهم أنّه شعب الله المختار
فال الله تعالى:"'وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ"'سورة المائدة-18-
3*عقيدتهم لا تتحدّث عما بعد الموت والآخرة من بعث وحشر أي لايؤمنون باليوم الآخر
4*بناء عفائدهم على أساس عرقي أي ينسبون اليهم من ولد من أم يهودية
5*جعلو لهم إلها خاصا يطلق عليه اسم 'يَهوه'
6*قالوا إنّ عزير بن الله
7*عبدوا العجل وقدّسوا الحية
جـ - أهمّ كتبهم:
1)التوراة:وتتكون من خمسة (05) أسفار(كتب)وهي التكوين, الخروج, العدد,التثنيةواللاّويين
2)التلمود:وهو تفسير للتوراة ومترجمة عند اليهود أهمّ من منزلة التوراة ويتكون من جزئين:
أ*متن(مشنا): بمعنى المعرفة أو الشريعة المكررة
ب*شرح جمارا: معناه الاكمال
د- أهمّ فرقهم:
1)الأحبار:ويسمون الربانيين وهم المشرّدون ويعتقدون باليوم الآخر وكانوا من أشدّ خصوم المسيح
2)الصدّيقيون : وينكرون اليوم الآخر والعمل بالتلموذ وينكرون وجود الملائكة
3)المتعصبون:هم مكمّلون للأحبار وهم من أصل بني صهيون ويتميّزون بالعدوانية
4)القرّاؤون : وتأتي تسميتهم من كفرهم بالمنشا والتلمود
5)الكتبة: ومهمّتهم كتابة الشريعة لمن يطلبها وكانوا يَعضون الناس
انحراف الرسالات السماوية السابقة:حصل انحراف كبير في الرسالات السابقة ومن أهمه:
1)عقيدة التثليث
2)عقيدة الخطيئة والفداء
3)عقيدة محاسبة المسيح للناس يوم القيامة
4)عقيدة الغفران
5)اتّخذوا إله خاصا من دون الله غير معصوم من الخطأ (يهوه)
6)قالوا أنّعزير بن الله
7)اتّخذوا الأوثان فعبدوها من دون الله
Coolزعم اليهود أنّهم أبناء الله وأحبّاؤه
9)عقيدة اليهود والنصارى لاتتحدّث عما بعد الموت من بعث ,نشر وحساب
علاقة الاسلام بالرسالات السماوية
إنّ علاقة الاسلام بالرسالات والديانات السماوية التي سبقته هي علاقة تكامل وتصحيح للانحرافات التي أدخلت على مرّ القرون للريالات التي سبقته ورَدّها الى أصولها كما كان مجدد الوحي لله تعالى على أنبيائه
الايلام هو رسالة لكل الخلق عبر الزمان والمكان ولقد بشّر عيسى-عليه السلام- بمجيء محمد –صلى الله عليه وسلّم-
لقوله تعالى:"'( وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ"'سورة الصف-6-
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:37 pm
1*الاجماع
                        أ-تعريفه
*لغة: هو مطلق العزم والتصميم
*شرعا: هو اتّفاق جميع مجتهدي أمّة محمد-صلى الله عليه وسلّم- بعد وفاته في عصر من العصور على حكم شرعي
                 ب-حجيّته
الاجماع حجّة ودليل من أدلة الشريعة الاسلامية والأدلة على حجيّته كثيرة
    /من القرآن الكريم: قال الله تعالى:"'وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا"' سورة النساء-115-
    /من السنة النبوية: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلّم- "'إن الله لا يجمع أمتي أو قال أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة ويد الله مع الجماعة ومن شذ شذ إلى النار"' رواه الترميذي
جـ - شروط الاجماع
-أن يكون الاجماع والتفاق من جميع المجتهدين بدون استثناء
-أن يكون الاجماع بعد وفاة النبي-صلى الله عليه وسلّم- إذ لا اجماع في عصره
-أن لايكون الاجماع على ميألة اختلف فيها الفقهاء في زمان الصحابة الكرام فلو اختلف الصحابة على في مسألة ما ولم يتفقوا على حكمها امتنع على من بعدهم الاجماع عليها
-ويشترط في المجتهدين المجمعين:
              *العلم بآيات وأحاديث الأحكام
              *أن يكون عارفا بمواقع الاجماع في المسائل التي أجمع عليها الفقهاء وأهل العلم
             *أن يكون عارفا ومتمكنا من اللغة العربية وأسرارها وأصول الفقه وأن يكون عارفا بالقياس وشروطه
              *أن سكون بعيدا عن كل فسق وبدعة
د-أنواع الاجماع
1-الصريح:يحدث باتّفاق كل المجتهدين صراحة دون مخالفة إما بالقول أو بالفعل ومتى وقع فهو حجّة ويجب العمل به
2-السكوتي :ويكون بإظهار بعضهم برأيه وسكوت البعض الآخر وقد اختلفوا في حُجّيته
هـ-أمثلة عن الاجماع
*اجماع الصحابة الكرام على جمع القرآن الكريم فيمصحف واحد وقراءة واحدة
*اجماع الصحابة على قتال مانعي الزكاة في عهد أبي بكر الصديق –رضي الله عنه-
*اجماع الصحابة على توريث الجدات السدس
*الاجماع على توريث ذوي الأرحام (أصحاب الميت) من غير أصحاب الفروض
[overline]2*القياس[/overline]
أ-تعريفه
*لغة:بمعنى التقدير والمساواة
*شرعا:هو الحاق أمر غير منصوص على حكمه بأمر منصوص على حكمه لاتّحادها في علة الحكم
ب-حجّيته:
القياس دليل من أدلة الأحكام وهو حجة يجب العمل به وأدلته من القرآن
قال الله تعالى :"'فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الأَبْصَارُ "'سورة الحشر-2-
من السنّة النبوية ماورد عن امرأة جاءت الى الرسول –صلى الله عليه وسلّم- فقالت له:"' إِنَّ أَبِي أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ الحَجِّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟فَقَالَ لَهَا أَلَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِهِ أَكَانَ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ؟قَالَتْ نَعَمْ .قَالَ فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ بِالقَضاءِ'"رواه الامام مالك
جـ- أركانه وشروطه:
1)الأصل: (المقيس عليه)وهو الحادثة التي جاء الشرع بحكمها
             وشرطها:-أن يكون منصوص عليه في كتاب أوسنّة   
                        -أن لايكون حكمها مختصا بها دون سواها
2)الفرع (المقيس): وهوالحادثة التي يبحث عن حكمها
                    شروطه:-أن يكون غير منصوص عليه شرعا
                             -أن تكون علّة الأصل موجودة في الفرع                                                           مساوية له  
3)الحكم:وهو ماثبت بالشرع في الأصل ونريد تعديته للفرع 
                  شروطه:-أن لايكون ثابتا بالقياس
-أن لايكون مختصا بدلك الأصل إذ لا يمكن القياس على الأحكام التي تختص برسول الله –  صلى الله عليه وسلّم-
4) العلّة: هي الوصف الجامع بين الأصل والفرع
شروطها:-أن تكون وصفا ظاهرا فلا يصح التعليل بأمور خفية
           -أن تكون منضبطة
            -أن تكون وصفا مناسبا لتحقيق الحكمة من الحكم
           -أن تكون معقولة
           -أن لاتصطدم بحكم شرعي أو اجماع
د- أمثلة عنه
*تحريم المخدرات قياسا على الخمر
*تحريم ضرب الوالدين أو سبهما قياسا على قول أف لهما
*قياس تخريم عقد الزواج أثناء خطبة الجمعة على عقد البيع لاتّحادهما في علّة وهي الالهاء عن الصلاة يوم الجمعة
3*المصلحة المرسلة
أ-تعريفها:
/هي استنباط حكم في واقعة لانص فيها ولا اجماع يناءا على مصلحة لادليل من الشارع على اعتبارها أو إلغائها
/أو المنفعة الملائمة لمقاصد الشرع الاسلامي ولم يشهد لها أصل خاص بالاعتبار أو الالغاء
ب-حكم العمل بها:
المصالح المرسلة سبيلها المعاملات والأمن العامة للبلاد والعباد فهي حجّة شرعية فيما لانص فيه ولا اجماع واستدل العلماء بما يلي:
               1)مسايرة مصالح الناس لأنّ الحوائج تتجدد والمصالح غير منتهية
               2)عمل الصحابة الكرام والتّابعين كان مبنيا على تحقيق المصلحة العامة كجمع القرآن الكريم وكان فيه مصلحة لعامة المسلمين
ج- شروط العمل بها:
*أن تكون مصلحة حقيقية الهدف منها جلب منفعة ودفع مفسدة
*أن تكون المصلحة العامة كليّة وليست جزئية أو شخصية
*أن لاتعارض هذه المصلحة حكما شرعيا ثبت بالنّص أو الاجماع
*أن تكون ملائمة لمقاصد الشرع الاسلامي
د-أمثلة عن المصلحة المرسلة:
   1-جمع القرآن الكريم في مصحف واحد وقراءة واحدة فيه مصلحة لعامة الناس
   2-الاستخلاف للإمامة الكبرى فقد استخلف أبو بكر الصديق-رضي الله عنه- عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- مراعاة لمصلحة عامة
   3/ايقاع الطلاق إذا حلف به بكلمة واحدة في عهد عمر –رضي الله عنه- وهذا خدمة للمصلحة العامة
   4/قتل الجماعة بالواحد اذا اشتركوا في قتله
   5/توثيق عقد الزواج بوثيقة رسمية

مع التمنيات للجميع بالتوفيق والنجاح
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:38 pm
الملف4:القيم الحقوقية
الدرس1

حقوق الانسان في مجال العلاقات العامة

[bor=#0066ff]
[size="6"]1-تكريم الاسلام للانسان
احترم الاسلام الذات الانسانية واعتبره مخلوقا مكرما إذ كفل له عيشه وأمنه ويخّر له كل ما يحيط به وجعله مسؤول عن تصرّفاته
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلّم- "'كلكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيّته"' فوجب على الانسان أن يحترم ما أمره الله به وأن يبتعد عمّا نهاه عنه ومن الحقوق مايلي
2-حقوق الانسان في مجال العلاقات العامّة
                    1*الحقوق الشخصية
أ- حق الحريّة :أن يعيش الانسان حياة حرّة كريمة خالية من كل أشكال الاسترقاق
قال عمر الخطاب –رضي الله عنه- "'متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمّهاتهم أحرارا"'
ب- حق الحياة : لأن النفس البشرية مقدسة في الاسلام قال الله تعالى:"'
جـ- حق الأمن : فلا يحق لأحد تعذيب آخر أو اعتقاله دون وجه حق
2*حقوق الانسان في علاقاته
بمجتمعه
ونجد منها : حق التملك , حق التنقل, حق التكوين أسرة وحق التدين
قال الرسول –صلى الله عليه وسلّم- "'كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه"'
3*حقوق الانسانية ,المدنيةوالسياسية
أ-حرية المعتقد: وهذا ما أقرّه الاسلام تحت قاعدة قرآنية لقوله تعالى:"' لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ فَقَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدِ الغَيِّ"'
ب- حرية الرأي والفكر:لذا أمر الانسان باعمال العقل ونهى عن التقليد الأعمى لقوله تعالى :"'أَفَلاَ يَعْقِلُون"'وقوله أيضا"'أَفَلاَ يَتَدَبَرُونَ"'
جـ -الحقوق السياسية:الحقوق أي حق مشاركة الفرد في إدارة الشؤون العامة لبلده إمّا مباشرة أو بواسطة ممثلين ولقد ذكر القرآن الكريم أصل ذلك في مبادئ منها : الشورى ,الحرية والعدل
قال الله تعالى "' وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ"'سورة آل عمران
د-حقوق مدنية: هي الحقوق التي تكفل للفرد حماية الذات وتنقسم:
      أ*حقوق أسرية:أي له الحق أن يعيش في كنف أسرة ينتمي اليها
      ب*حقوق مالية:أي احترام حق الانسان في الملكية الصحيحة
4*الحقوق الاقتصادية والثقافية:
*الحق في العمل:جعل له الاسلام ضوايط كعدم استغلال جهد الآخرين وعدم التقصير في اعطاء الأجرة لصاحبها
*الضمان الاجتماعي: وهذا يشمل حتى غير المسلمين
*حق التعلم: وهذا تأكيدا على أهميّة ودور التعلم
5*أسس العلاقات العامة:
1)وحدة الجنس البشري: أعلن عنها القرآن الكريم لقوله تعالى:"'يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا"'
2)وحدة الدين: إذ أن كل الأنبياء مبلغون عن الله تعالى والكتب السماوية كلّها من وحيّه تعالى وهذا ينتج عنه:
                     -التعامل بين المسلمين وغير المسلمين يقوم على أساس العدل ,البر والمصلحة العامة
لقوله تعالى:"'لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ. [الممتحنة:8].
                             -الحوار بالتي هي أحسن:قال الله تعالى:"'وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"'
3)العدالة:أي اعطاء كل ذي حقّ حقّه دون تفريق بين المسلم وغيره قال الله تعالى:"'يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }المائدة8
4)المساواة في الأخوة الانسانية : أي تساوس كل الناس في كل الحقوق الأساسية للبشر
5)الحرية: أي ممارسة الحياة بكل حرية على جميع الأصعدة وينتج عن ذلك:
الاقرار بسياسة الباب المفتوح:في جميع المعلاقات الدولية وممارسة حرية التنقل والاقامة .........وابطال كل أشكال الاكراه
6)التعاون: الذي يؤدي الى الاستقرار والسلام العالمي
3-حقوق الانسان في الحرب:
1/احترام الانسان: فقد نهى الرسول –صلى الله عليه وسلّم- عن التجويع والاظماء والمثلّة في الحرب
2/حسن المعاملة : وعدم ايذائهم وتكريمهم
قال الله تعالى :"'وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴿8﴾"'سورة الانسان
3/حق الأمان:إذا طلب الأمان أيّ فرد من الأعداء وجب عليهم لزم قبول الأمان له
لقوله تعالى:"'وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ ﴿6)"'سورة التوبة

لاتنسونا من صالح الدعاء
مع التمنيات لكم بالنجاخ والتوفيق
[/size]
[color][/bor]
[/color]
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:39 pm
الدرس2

حقوق العمال وواجباتهم في الاسلام


الدرس2
حقوق العمال وواجباتهم في الاسلام


نظرة الاسلام الى العمل
حثّ الاسلام على العمل ورتب عليه الأجر والثواب وجعله من مستلزمات الإيمان وسبب لكسب الرزق
لقوله تعالى: فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٠﴾"'سورة الجمعة
الحقوق الأساسية للعمال
دعى الاسلام الى معاملة العامل معاملة انسانية كريمة ومنحه حقوق كثيرة ذكرها كالتالي:
1/حق العامل في الأجر: أي أن يوفى كل عامل أجره وجزاء عمله
لقول الرسول –صلى الله عليه وسلّم- "'أَعطوا الأجير حقّه حتى يجفّ عرقه"'
2/حق العامل الحصول على حقوقه التي اشترطها صاحب العمل فالاسلام يحرّم الغبن والضرر
3/حق العامل في عدم تكليفه مالا يطيقه أو ارهاقه إرهاقا يضّ بصحته
4/حق العامل في الاستمرار في عمله حتى ولو قلّ مجهوده عن العطاء لمرض أو كبر سن
5/حق العامل في اداء الفرائض الدينية كالصلاة في وقتها والصيام
6/حق العامل في الشكوى أو التقاضي إذا ظلم لذا يحذّر الاسلام من الظلم ويدعوا الى العمل
7/حق العامل في المحافظة على كرمه
8/الحق في الضمان الاجتماعي
9/حق العامل في الترقية على أساس الكفاءة
واجبات العامل في الاسلام
1*أن يتقن عمله ويُخلص اليه
2*أن يتمتع بروح المسؤولية فيما كلِّف به من عمل
3*عدم استغلال وظيفته ليجر لنفسه أو قرابته بغير وجه حق
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلّم-"' من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول"' رواه أبو داود
4*أ ن يعلم العامل المطلوب منه في عقد العمل
5*أن يكون أمينا مخلصا في عمله فلا يغشّ ولا يخون
لقوله جلّ جلاله:"'يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ"' سورة الأنفال الآية27
طبيعة العلاقات بين العامل وصاحب العمل
يربط بين الطرفين بالالتزامات بين العامل واب العمل من خلال أداء الحقوق والواجبات ضمن دائرة الاخلاق الاسلامية
1)المعاملة الحسنة والاحترام المتبادل
2)الوضوح التام للعمل المراد انجازه وتحديد المدّة والأجر
3)عدم تكليفه فوق طاقته
4)أن يكون صاحب العمل رحيما يتجاوز عن الخطأ مالم يكن تقصيرا
5)عدم مماطلة العامل في استلام أجره
6)ضرورة التناسب بين العمل والأجر
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:40 pm
الملف5:القيم الاجتماعية والأسرية
الدرس1
العلاقات الإجتماعية بين المسلمين وغيرهم

اختلاف الدِين:
قال تعالى: ( وََلوْ شَاءَ رَبُّكَ َلجَعَلَ الناسَ أُمَّة واحِدًَة ولا يَزاُلونَ مُخَتلِفِينَ. إلاَّ مَنْ رَّحِمَ رَبُّكَ وَلَِذلِكَ َ خَلَقهُمْ ) سورة هود الآيتان 118 / 119
من المعلوم أن الناس مختلفون في الرأي والعقيدة والسلوك بحكم طبيعتهم البشرية التي َتخطِئ وُتصِيب.
واختلاف البشر في شرائعهم واقع بمشيئة الله تعالى ومرتبط بحكمته، قال
عز وجل: ( لِكلٍّ جَعَْلَنا مِْنكمْ شِرْعَة وَمِْنهَاجًا وََلوْ َشاءَ اللهُ َلجَعََلكمُ أُمَّة وَاحِدًَة وََلكِنْ
. لِيَبُْلوَكمْ فِيمَا ءَاَتاكمْ َفاسَْتبُِقوا الخيْرَاتِ إَِلى اللهِ مَرْجِعُكمْ جَمِيعًا ) سورة المائدة 48
2 أسس علاقة المسلمين بغيرهم:
يتمّتع غير المسلمين المقيمون في بلاد المسلمين بسلسلة من الضمانات
التي منحها لهم المجتمع المسلم بهدي من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم. وهذه الضمانات تقوم أسس من أهمّها:
التسامح: إن الحلم والتسامح دليل اكتمال العقل، وصفة أهل التقوى، قال
تعالى: ( وَالكاظِمِينَ الغيظ وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يَحِبُّ المُحْسِنِينَ ) سورة آل عمران الآية 55
ومما يتصل بالتسامح الذي دعا إليه الإسلام، أنّ قريبا لأبي بكر كان يعيش
على إحسانه لم يتورّع عن التحدّث في عرض أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
في حادثة الإفك، فنسي بذلك حق القرابة وحق الصنيع القديم. مما دفع أبا بكر
رضي الله عنه يحلف أن يترك قريبه هذا، ولا يصله كما كان يصله. فنزل قوله
تعالى: ( وََلا يَأَْتلِ أُوُلوا الَفضْلِ مِْنكمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤُْتوا أُولِي الُقرْبَى وَالمَسَاكِينَ
وَالمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَْليَعُْفوا وَْليَصَْفحُوا أََلا ُتحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ َلكمْ وَاللهُ غَفُورٌ
. رَحِيمٌ ) سورة النور الآية 22
البر: والبر أعلى أنواع المعاملة، فقد أمر الله به في باب التعامل مع
الوالدين، وقد وضحه رسول الله بقوله: ( البِرُّ حُسْنُ الخُلق ). فقد أوجب الإسلام
حسن العشرة وصلة الرحم حتى مع الاختلاف في الدين، فقد أمر الله بحسن
الصحبة للوالدين وإن جهدا في ردّ ابنهما عن التوحيد إلى الشرك، فإنّ ذلك لا
يقطع حقهما في برّه وحسن صحبته: ( وَإِنْ جَاهَدَاكَ عََلى أَنْ ُتشرِكَ بِي مًا َليْسَ َلكَ
. بِهِ عِْلمٌ َفَلا ُتطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّْنيَا مَعْرُوفًا ) سورة لقمان الآية 15
ومن صور البر التي تهدف إلى كسب القلوب واستلال الشحناء، الهديّة، وقد
أهدى النبي صلى الله عليه وسلم إلى مخالفيه في الدين، من ذلك ما رواه ابن
زنجويه أنّ رسول الله أهدى إلى أبي سفيان تمر عجوة، وهو بمكة، وكتب إليه
يستهديه أدمًا، فأهدى إليه أبو سفيان.
الإحسان: قال تعالى: ( َلا يَْنهَاكمُ اللهُ عَنِ الذِينَ َلمْ يَُقاتُِلوكمْ فِي الدِّينِ وََلمْ
يُخرِجُوكمْ مِنْ دِيَارِكمُ أَنْ َتبَرُّوهُمْ وَُتْقسِطوا إَِليْهِمُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُْقسِطِينَ ) سورة
الممتحنة الآية 8، وقال عليه الصلاة والسلام: ( أََلا مَنْ َظَلمَ مُعَاهِدًا أَوْ اِْنَتَقصَهُ أَوْ
َ كلََّفهُ َفوْق َ طاَقتِهِ أَوْ أَخذ مِْنهُ َ شيْئًا بِغيْرِ َ طيْبِ َنْفسٍ، َفأََنا َ خصِمُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ) رواه
أبو داود.
العدل: إذا فات غير المسلم رابطة الإيمان وإخوة الدين فلن تفوته حماية
المسلمين وعدل الإسلام وبرّ المجتمع الإسلامي، قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الذِينَ ءَامَُنوا
ُ كوُنوا َقوَّامِينَ للهِ ُ شهَدَاءَ بِالقِسْطِ وََلا يَجْرِمَنَّكمْ َ شَنآنُ َقوْمٍ عََلى أَلَّا َتعْدُِلوا اِعْدُِلوا هُوَ
. أَْقرَبُ لِلتَّْقوَى ) سورة المائدة الآية 8
لقد أمر القرآن الكريم بالعدل، وخصَّ بمزيد تأكيده على العدل مع
المخالفين الذين قد يظلمهم المرء بسبب الاختلاف.
3 حقوق غير المسلمين وواجباتهم في بلد الإسلام:
إنّ أساس نظام المجتمع في الإسلام هو العقيدة الإسلامية، وهذه العقيدة هي
الموجّهة لأفكار الإنسان وسلوكه وسائر تصرفاته، ولا يمكن التخلي عنها في شأن
من الشؤون.
ومن يرفض اعتناق هذه العقيدة فإنّ المجتمع الإسلامي لا يرفض قبوله فيه
إذا رغب هو في الانتماء إليه بشرط إعلان ولائه له وخضوعه لنظامه عن طريق
عقد الذمة ( الذمي هو من يعيش بين المسلمين فهو مواطن معهم ). وفي هذه
الحالة سيجد غير المسلم مكانًا أمينًا ويتمّتع بالحقوق العامّة والخاصّة وبحماية تامّة
لنفسه وماله وعرضه. قال صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ َقَتلَ مُعَاهَدًا َلمْ يَرِحْ رَائِحَة
الْجَنَّةِ ) رواه البخاري.
والفقهاء يقررون قاعدة ( لهم ما لنا وعليهم ما علينا )، والواقع يشهد بأن
غير المسلمين عاشوا في المجتمع الإسلامي منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
حتى اليوم دون أن يمسّهم أذى أو تضييق بسبب دينهم، والواقع يثبت أنهم ظفروا
بحماية ورعاية من المسلمين لا نجد لهما نظيرًا مطلقًا في أيّ مجتمع بالنسبة
للأقليات التي فيه.
ومن أهمّ حقوق غير المسلمين التي كفلها الإسلام لهم:
أو ً لا : ضمان حرية المعتقد:
الإنسان يختار ما يشاء من المعتقد والسلوك من غير إكراه، سواء يعيش في
وسط المجتمع الإسلامي أم لا، قال تعالى: ( َلا إِكرَاهَ فِي الدِّينِ َقدْ َتبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ
الْغَيِّ ) سورة البقرة الآية 256 ، والله يتولى في الآخرة حسابه، قال عز وجل:
( وَُقلِ الحَقُّ مِنْ رَّبِّكمْ َفمَنْ َ شاءَ َفْليُومِنْ وَمَنْ َ شاءَ َفْليَكُفرِ اِنَّا أَعَْتدَْنا لِلظَّالِمِينَ َنارًا
. َاحَاط بِهِمْ سُرَادُِقهَا ) سورة الكهف الآية 29
ثانيًا: حرية ممارسة العبادة وضمان سلامة دورها:
إذا لم يجبر الإسلام من تحت ولايته على الدخول فيه، فإّنه يكون بذلك قد
ترك الناس على أديانهم، وأوّل مقتضياته الإعراض عن ممارسة الآخرين
لعباداتهم، وضمان سلامة دور العبادة.
يقول ابن سعد: ( وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسقف بني الحارث
بن كعب وأساقفة نجران وكهنتهم ومن تبعهم ورهبانهم: أن لهم ما تحت أيديهم من
قليل وكثير، من بيعهم وصلواتهم ورهبانهم، وجوار الله ورسوله، لا يغير أسقف
عن أسقفيته، ولا راهب عن رهبانيته، ولا كاهن عن كهانته ).
ثالثا: حق الحماية من كل أذى:
قال صلى الله عليه وسلم: ( إن الله عز وجل لم يُحِلَّ لكم أن تدخلوا بيوت
أهل الكتاب إلا بإذن، ولا ضَرْبَ نسائهم، ولا أكلَ ثمارهم، إذا أعطوكم الذي
عليهم ).
وأكد أن ظلم غير المسلم موجب لانتقام الله الذي يقبل شكاته ودعوته على
ظالمه المسلم، فقال صلى الله عليه وسلم: ( اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرًا
فإنه ليس دونها حجاب ).
رابعا: التكافل الاجتماعي:
لعل من أهمّ الضمانات التي يقدمها الإسلام لغير المسلمين الذين يقيمون
في المجتمع المسلم كفالتهم ضمن نظام التكافل الإسلامي.
روى ابن زنجويه بإسناده أن عمر بن الخطاب رأى شيخًا كبيرًا من أهل
الجزية يسأل الناس فقال: ( ما أنصفناك إن أكلنا شبيبتك، ثم نأخذ منك الجزية، ثم
كتب إلى عماله أن لا يأخذوا الجزية من شيخ كبير ).
وقد سجّل هذه الرعاية الفريدة المستشرق بارتولد في كتابه ” الحضارة
الإسلامية “، فقال: ” إنّ النصارى كانوا أحسن حالا تحت حكم المسلمين، إذ أن
المسلمين اتبعوا في معاملاتهم الدينية والاقتصادية لأهل الذمة مبدأ الرعاية
والتساهل “.
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:42 pm

الدرس2
من المشاكل الأسرية النسب وأحكامه الشرعية

1 تعريف النسب:
علاقة الرحم والدم، كالأبوة والأمومة والبنوة.


2 أسباب ثبوت النسب:
سبب ثبوت النسب من أمه، هو: الولادة، وتثبت الولادة بشهادة امرأتين عند المالكية.
وأسباب ثبوت النسب من الأب، هي: الزواج سواء كان صحيحا أم فاسدًا.
* الزواج الصحيح لقوله صلى الله عليه وسلم: ( الولد للفراش وللعاهر الحَجَر ) رواه
الجماعة، ومعناه أن الولد يلحق الأب الذي له زوجية صحيحة بعد ثبوت الفراش.
* الزواج الفاسد في إثبات النسب كالصحيح، ويشترط فيه لثبوت النسب: أن يكون
الرجل ممن يتصور منه الحمل. تحقق الدخول بالمرأة أو الخلوة بها. أن تلد المرآة
بعد ستة أشهر أو أكثر من تاريخ الدخول أو الخلوة.


3 طرق إثبات النسب:
يثبت النسب بأحد الطرق الآتية، وهي:
* الزواج الصحيح أو الفاسد.
* الإقرار بالنسب، وهو أن يقر الأب بالولد، أو الابن بالوالد، كأن يقول هذا ابني، أو هذا
أبي.
* البينة: ثبوت النسب بالبينة أقوى من الإقرار، لأن النسب وإن ظهر بالإقرار لكنه غير
مؤكد، فاحتمل البطلان بالبينة.
والبينة هي شهادة رجلين فقط عند المالكية. وكذا البصمة الوراثية ( البنية الجينية ) فهي
دليل قطعي.


4 حق مجهول النسب:
من أهم حقوق الطفل مجهول النسب ما يلي:
أن يعطى الاسم والهوية.
أن يكفل ماديًا ومعنويًا.


التبني
1 تعريف التبني:
هو اتخاذ ولد الآخر وجعله مكانة الولد الحقيقي، في الحقوق والواجبات.


2 حكم التبني في الإسلام:
حرمت الشريعة الإسلامية التبني وأبطلته بعد أن كان في الجاهلية وصدر الإسلام، وقد
تبنى النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة قبل النبوة، وكان يدعى ( زيد بن محمد )
إلى أن نزل قوله تعالى: ( وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكمُ أَبَْناءَكمْ َذلِكمْ َقوُْلكمْ بِأَْفوَاهِكمْ وَاللهُ يَُقولُ الحَقَّ
وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ُادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَْقسَط عِْندَ اللهِ َفإِنْ َلمْ َتعَْلمُوا ءَابَاءَهُمْ َفإِخوَاُنكمْ فِي
الدينِ وَمَوَالِيكمْ ) سورة الأحزاب الآية 4/5


3حكمة إبطال التبني:
العدل والحق يوجب نسبة الابن إلى أبيه الحقيقي، لأن العنصر الغريب عن الأسرة ذكرا
كان أو أنثى لا ينسجم معها في خلق ولا دين، وقد تقع مفاسد ومنكرات على الولد أو منه،
لإحساسه بأنه أجنبي. فالتبني ذريعة للزنا واختلا ط الأنساب. والتبني تزوير للواقع والحقيقة
فقد يتسبب في ضياع حقوق الغير من الإرث وغيره.


البديل الإسلامي ( الكفالة ):
تعريف الكفالة:
هي الاعتناء بمن لا يستقل بأمور نفسه، وتربيته التربية الروحية والنفسية والعقلية كي
يقوى على النهوض بتبعات الحياة.


2 حكم الكفالة في الإسلام:
لقد جاء الإسلام ليزكي النفس ويدعو إلى الخير والبر، ويوقظ بها مشاعر الرحمة
. والإحسان، قال الله تعالى: ( وَأَحْسُِنوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ ) سورة البقرة الآية 195
ومن أفضل وجوه الإحسان تربية اليتيم أو مجهول النسب والاعتناء به حتى يكون قادرا
على متاعب الحياة ومشاّقها، وفي ذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( أنا وكافل
اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بأصبعه السبابة والوسطى ).


حكمته الكفالة:
لم يمنع الإسلام تربية وتعليم الولد مجهول النسب أو اليتيم، لكن يجب حجبه عن الأسرة
التي كفلتة بعد البلوغ أو قبله بقليل، بل فتح الإسلام باب الإحسان إلى الولد على أوسع
نطاق، واعتبر ذلك إنقاذا لنفس ضعيفة من الهلاك، قال تعالى: ( وَمَنْ أَحْيَاهَا َفكأَنَّمَا أَحْيَا
. النَّاسَ جَمِيعًا ) سورة المائدة الآية 32
ووقايته ومن كل الأمراض كي ينشأ عضوًا صالحًا للمجتمع ولا يترك للفساد والانحراف.
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:43 pm
الملف6:القيم الإعلامية والتواصلية
الدرس
تحليل وثيقة خطبة حجة الوداع

خطبة الرسول صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع

الحمدُ لله نحمدُهُ وَنَسْتَعِينُه، ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَتُوبُ إليه، ونَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرورِ أنْفُسِنا ومِنْ سيّئآتِ أعْمَالِنَا مَن يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضَلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ . وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحْده لا شريك له، وأنّ محمداً عبدُه ورسولُه. أوصيكُم عبادَ الله بتقوى الله،وأحثّكم على طاعته! وأستفتح بالذي هو خير. أَمَّا بعد، أيّهَا النّاس، اسْمَعُوا منّي أُبّينْ لَكُمْ، فَإنّيَ لاَ أَدْرِي، لعَليّ لاَ أَلْقَاكُمْ بَعْدَ عَامي هَذَا، في مَوْقِفي هذا، أَيُهَا النَّاس، إنّ دِمَاءَكُمْ وَأمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَليكُمْ حَرَامٌ إلى أنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ، كَحُرمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في شَهْرِ كُمْ هَذَا في بَلَدِكُم هَذَا وإنكم ستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم وقد بلغت ، فَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَانةٌ فليؤُدِّها إلى مَنْ ائْتمَنَهُ عَلَيها، وإن كل ربا موضوع ولكن لكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ، و قضى الله أنه لا ربا ، وإن ربا عمي العباس بن عبد المطلب موضوع كله وأن كل دم كان في الجاهلية موضوع وإن أول دمائكم أضع دم عامر ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، فهو أول ما أبدأ به من دماء الجاهلية ، وإن مآثر الجاهلية موضوعة غير السدانة والسقاية والعمد قَوَدٌ ، وشبه العمد ما قتل بالعصا والحجر وفيه مائة بعير فمن ازداد فهو من الجاهلية. أما بعد أيها الناس فإن الشيطان قد يئس من أن يعبد بأرضكم هذه أبدا ولكنه إن يطع فيما سوى ذلك فقد رضي به بما تحقرون من أعمالكم فاحذروه على دينكم أيها الناس ﴿ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ﴾ إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض و﴿ إِنَ عِدَّةَ الشهور عند اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً ﴾ منها أربعة حرم ثلاثة متوالية ورجب مضر ، الذي بين جمادى وشعبان. أما بعد أيها الناس ، إن لِنسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حقاً، ولَكُمْ عَلَيْهِنّ حقّ، لَكُمْ عَليِنّ ألا يُوطْئنَ فُرُشَكُمْ غيرَكم وَلا يُدْخِلْنَ أحَداً تكرَهُونَهُ بيوتَكُمْ، ولا يأتينَ بِفَاحِشَة فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضربا غير مبرح فإن انتهين فلهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئا ، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمات الله فاعقلوا أيها الناس قولي ، أَيهَا النّاسُ، إنّما المُؤمِنُونَ إخْوةٌ ، فَلاَ يَحِلُّ لامْرِىءٍ مَالُ أَخيهِ إلاّ عَنْ طيبِ نفْسٍ منهُ، أَلاَ هَلْ بلّغْتُ، اللّهُم اشْهَدْ، فلا تَرْجِعُنّ بَعْدِي كُفاراً يَضرِبُ بَعْضُكُمْ رقابَ بَعْض فَإنّي قَدْ تَركْتُ فِيكُمْ مَا إنْ أخَذتمْ بِهِ لَمْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ، كِتَابَ اللهِ وَ سُنَّة نَبيّه ، أَلاَ هَلْ بلّغتُ، اللّهمّ اشْهَدْ. أيها النّاسُ إن رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وإنّ أَبَاكُمْ واحِدٌ ، كُلكُّمْ لآدمَ وآدمُ من تُراب، إن أَكرمُكُمْ عندَ اللهِ أتْقَاكُمْ وليس لعربيّ فَضْلٌ على عجميّ إلاّ بالتّقْوىَ، أَلاَ هَلْ بلَّغْتُ، اللّهُمّ اشهد" قَالُوا: نَعَمْ قَال: فلْيُبَلِّغِ الشاهدُ الغائبَ والسلامُ عليكم ورحمة الله!

التمهيد
بدأ الاسلام في غار حراء يمكة المكرمة واكتمل بنيان هذا الدين بجبل عرفة حينما خطب النبي –صلى الله عليه وسلّم-في الناس وكان أكبر تجمع يحضره المسلمون في ذلك الوقت (نحو125ألف من الصحابة الكرام)
أعلن النبسّ –صلى الله عليه وسلّم- اتمام مهمته فنزل قوله تعالى:"'
المناسبة والظروف
في السنة العاشرة للهجرة(10هـ)وبالضبط يوم السبت 25ذي القعدة خرج الرسول –صلى الله عليه وسلّم-من المدينة المنورة للحج وكان معه جمع كبير من الناي يملأ قلبوبهم الايمان حتى دخلوا مكة المكرمة وهناك حجّ النبيّ –صلى الله عليه وسلّم- بالنّاس فأراهم مناسكهم وعلّمهم سنن حجّهم
وفي منى من اليوم الثاني من أيام التشريق خطب الرسول –صلى الله عليه وسلّم- في الناس خطبته الجامعة التي لخص فيها حقوق الانسان وبين فيها أحكام الدين ومقاصده بغرض بناء مجتمع متماسك تسوده المحبة والتعاون وإنّ النبي لم يخاطب صحابته والأجيال من بعده فقط وإنما خاطب البشرية عامة بعد أن أدى الأمانة وبلّغ الرسالة ونصح الأمة فهو رحمة للعالمين
تقسيم وحدات الخطبة الى وحدات أساسية:
الوحدة1: الاستفتاح الذي اشتمل على الحمد والثناء لله عزّ وجلّ
"إن الحمد لله .............."'
الوحدة2:حرمة الدماء والأموال
"'إنّ دماءكم ..................."
الوحدة3:وجوب تأدية الأمانة وحرمة الربا
" فمن كانت عنده أمانة ...................."
الوحدة 4: التحذير من طاعة الشيطان
"ياأيّها الناس فإن الشيطان........"
الوحدة 5: الاحسان في معاملة الزوجة
"'إنّ لنساءكم عليكم حق............................"
الوحدة6: وجوب الاخوة في الاسلام
"إنما المؤمنون إخوة..............................."
الوحدة 7: وجوب التمسك بكتاب الله وسنة نبيه
"فإني تركت فيكم ما إن أخذتم لن تضلوا كتاب الله وسنة نبيه"
الوحدة8: وحدة الجنس البشري
"إنّ ربكم واحد................................."
الوحدة 9: *إعطاء كل ذي حق حقه في الارث
*بيان الأحكام المتعلقة بالنسب

الأحكام والتوجيهات:
أ-الأحكام
1/حرمة الدماء والأموال والأعراض
2/حرمة الربا
3/وجوب أداء الأمانة
4/حرمة الظلم
5/وجوب الاحسان الى الأعراق وإعطائها كافة حقوقها المشروعة
6/وجووب التمسك بالكتاب والسنة
7/وجوب الالتزام بالأخوة بين المسلمين
8/مخالفة الشيطان والحذر من كيده
ب-التوجيهات:
1)إلغاء شعائر الجاهلية وتقاليدها
2)بيان مكانة المرأة في الاسلام
3)الاهتمام بالحقوق والواجبات الزوجية
4)تكرار عبارة "أيّها الناس " دليل على عالمية الرسالةالاسلامية ولتأكيد على مبدأ الانسانية
5)خطبة حجة الوداع هي اول اعلان عالمي لحقوق الانسان
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:44 pm
الملف7:القيم المالية والاقتصادية
الدرس1
الربا ومشكلة الفائدة

تعريف الربا :
لغة : الزيادة ومنه قوله تعالى : ( وإذا أنزلنا عليها الماء إهتزت وربت ) الحج 5 أي زادت ونمت
إصطلاحا : هو زيادة أحد البدلين على الآخر دون أن يقابل هذه الزيادة عوض .
مراحل تحريم الربا :
حرم الله الربا كتحريم الخمر بالتدرج وفق أربع مراحل وهي كالآتي حسب ترتيب نزول هذه الآيات الواردة فيه :
المرحلة الأولى : ورد في سورة الروم أن الربا ليس له عند الله ثواب قصد تهيئة النفوس لتقبل فكرة تحريمه : ( وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربو عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هو المضعفون ) الروم 39
المرحلة الثانية : وقد ورد في سورة النساء الآيتان 160/161 أن الله عاقب اليهود بسبب جرائمهم من أكل الربا ومخالفتهم لما نهى الله عنه ، وكأن الآية تقول لا تفعلوا مثلهم فيصيبكم ما أصابهم ، فقال تعالى : ( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما )
المرحلة الثالثة : وفي سورة آل عمران الأية 130 ، خرم الله الربا الفاحش المضاعف حيث كانت عادة الناس لما تنتهي المدة ويعجز المدين عن سداد ما عليه يؤخر له الأجل وتضاعف له الزيادة ، فقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون ) .
المرحلة الرابعة : ورد التحريم الكلي النهائي الجازم القاطع في سورة البقرة الآية 275 ، فقال تعالى : ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا ) ، وفي نفس السورة الآية 278/279 ، قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و ذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ) .
أضرار الربا :
الربا محرم في جميع الأديان السماوية والسبب في تحريمه ما فيه من أضرار متنوعة :
الربا يولد في النفس الأنانية ، فالمرابي لا يهمه إلا جمع المال بأي طريقة كانت حتى يتحول إلى حيوان بشري من جراء هذه الأنانية
الربا يولد العداوة والبغضاء بين الناس ويتسبب في تفكيك الروابط الإنسانية والإجتماعية لما فيه من الجشع وحب النفس على حساب الآخرين .
لقد ثبت أن الربا عامل من عوامل التضخم وتكدس الثروات بين فئة قليلة من الناس لا تكسب المال بالجهد بل بإستغلال حاجة الناس إلى المال في أعسر الظروف
الربا يقضي على الإرادة وروح التنافس وهذا يؤدي إلى تعطيل المشاريع
لقد تأكد في هذا الزمن أن الربا معول لهدم المجتمعات إذا صار وسيلة في يد الدول الإستعمارية تستعبد به الدول الأخرى ولهذا فإننا نرى المترفين يزدادون ترفا بينما يزداد الفقراء فقرا بسبب الديون المتراكمة وفوائدها الربوية المتزايدة .
تفضي المعاملات الربوية إلى نشوء طبقة مترفة تكون سببا في زوال الأمم والحضارات وتكون عائقا امام كل محاولات الإصلاح .
أنواع الربا :
ربا البيع عند جمهور الفقهاء نوعان : ربا النسيئة وربا الفضل .
ربا النسيئة : هو تأخير قبض البدلين ( نقدين أو مطعومين ) بجنسه أو بغير جنسه .
حكمه : يحرم هذا النوع بدليل ما رواه أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن مبادلة الحنطة بالشعير والذهب بالفضة إلى أجل : فقال ( لا ربا إلا في النسيئة ) رواه الشيخان .
علة تحريمه : قال المالكية : علة تحريم النسيئة في الذهب والفضة هي النقدية ( الثمنية ) أما في الطعام فهي المطعومية .
ربا الفضل : هو مبادلة بدلين ( نقدين أو مطعومين ) من جنس واحد مع زيادة أحدهما على الآخر .
حكمه : يحرم أيضا هذا النوع بدليل حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل سواء بسواء يدا بيد ، فإذا إختلفت هذه الأجناس فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد ) رواه مسلم
علة تحريمه : قال المالكية : العلة في تحريم ربا الفضل أمران :
النقدية في الذهب والفضة .
الإقتيات والإدخار في الطعام ، أي أن يكون الطعام مقتاتا ، بمعنى أن الإنسان يقتات به غالبا بحيث تقوم عليه بنيته ، أي أنه لو إقتصر عليه لعاش من دونه ، كالحبوب كلها والتمر ، واللحوم والألبان ، وما يصنع منها ، وفي معنى الإقتيات إصلاح القوت كالملح ونحوه من الخل والبصل والثوم والزيت . ومعنى كونه صالحا للإدخار أنه لا يفسد بتأخيره مدة من الزمن ، لا حد لها في ظاهر مذهب الإمام مالك ، وإنما المرجع فيه العرف .
الطعام المتجانس :
القمح والشعير والسلت ( الشعير الخالي من القشرة ) ، جنس واحد . التوابل جنس واحد ، البقول جنس واحد ، الحليب ومشتقاته جنس واحد ، لحوم ذوات الأربع جنس واحد ، لحوم الطيور جنس واحد ، لحوم البحر جنس واحد.
قواعد عامة وهامة :
في حالة تبادل ذهب أو فضة أو طعام جنس بنفس جنسه تحرم فيه النسيئة ويحرم فيه الفضل .
مثل الذهب مقابل الذهب أو الفضة مقابل الفضة أو التمر مقابل التمر من نفس الجنس تشترط الفورية والمساواة .
وفي حالة تبادل ذهب أو فضة أو طعام جنس بغير جنسه تحرم فيه النسيئة دون الفضل .
مثل الذهب مقابل الفضة أو التمر مقابل القمح تشترط فقط الفورية .
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:44 pm
الدرس3
الشركة في الفقه الإسلامي
تعريف الشركة :
لغة : هي الإختلاط أي خلط أحد المالين بالآخر ، ومنه قوله تعالى : وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم )
إصطلاحا : عرفها الفقهاء بأنها عقد ما بين المتشاركين في رأس المال والربح .
وعرفها المالكية بأنها إذن في التصرف لهما مع نفسيهما ، أي أن يأذن كل واحد من الشريكين لصاحبه في أن يتصرف في مال لهما مع إبقاء حق التصرف لكل منهما .
أدلة جواز الشركة :
قال الله تعالى : ( وهو شركاء في الثلث ) النساء 12
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله عز وجل يقول : ” أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خانه خرجت من بينهما ” رواه ابو داود والحاكم .
أنواع الشركة :
الشركة عند الفقهاء ومنهم المالكية ثلاثة أنواع :
شركة أموال ، شركة وجوه ، شركة أعمال
شركة الأموال :
هي أن يشترك إثنان فأكثر في مال لهما ، وهي إما مفاوضة وإما عنان .
شركة العنان : هي أن يشترك إثنان فأكثر في مال لهما على أن يتجرا فيه ، والربح والخسارة بينهما بحسب أسهمهما في رأس المال .
ويشترط لجوازها أن يكون رأس المال معلوما ولا يمكن لأحد الشركاء أن ينفرد بالتصرف إلا بإذن صاحبه . أن يكون الربح بينهما حسب الشرط الذي إتفقا عليه ، والخسارة تكون بنسبة رأس المال فحسب .
شركة مفاوضة : هي أن يشترك إثنان فأكثر في الإتجار في مال لهما ، ويفوض كل واحد منهما إلى صاحبه حرية التصرف في غيبته وحضوره .
حكمها : جائزة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( فاوضوا فإنه أعظم للبركة ) وقال : ( إذا فاوضتم فأحسنوا المفاوضة ) .
ويشترط لجوازها أن يكون رأس المال معلوما . لكل الشركاء الحرية في التصرف في غيبة صاحبه وحضوره . أن يكون الربح بينهما حسب الشرط الذي إتفقا عليه والخسارو تكون بنسة رأس المال فحسب .
شركة الوجوه :
هي أن يشترك وجيهان عند الناس من غير أن يكون لهما مال ، على أن يشتريا في ذمتيهما بالنسيئة وبيعها بالنقد وبما لهما من وجاهة عند الناس
حكمها : أبطلها المالكية لأن الشركة تتعلق بالمال والعمل وكلاهما معدوم في هذه المسألة .
شركة الأعمال ( الأبدان ) :
وهي أن يشترك إثنان فأكثر على أن يتقبلا في ذمتيهما عملا من الأعمال ، ويكون الكسب بينهما كالخياطة والحدادة وغيرهما .
حكمها : جائزة لما روي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال : ( إشتركت أنا وعمار وسعد يوم بدر فأصاب سعد أسيرين ولم اصب أنا وعمار شيئا فلم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم علينا ) رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة .
يشترط لجوازها :
أن يكون الربح مقدارا بجزء محدد كالخمس أو الثلث ومناسبا لمقدار العمل .
إتحاد مكان العمل
أن تكون الصناعة متحدة
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 71
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت يوليو 20, 2013 5:46 pm


avatar
مدير المنتدى
مدير المنتدى
عدد المساهمات : 1369
نقاط : 3759
تاريخ التسجيل : 12/04/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في الأحد سبتمبر 01, 2013 5:10 pm
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
مدير المنتدى
مدير المنتدى
عدد المساهمات : 1369
نقاط : 3759
تاريخ التسجيل : 12/04/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في السبت ديسمبر 14, 2013 1:24 pm
بارك الله فيك اتصلي بي للإشراف على المنتدى الذي يناسبك
avatar
مدير المنتدى
مدير المنتدى
عدد المساهمات : 1369
نقاط : 3759
تاريخ التسجيل : 12/04/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حصرى رد: جميع دروس العلوم الاسلامية

في الإثنين يوليو 17, 2017 5:59 pm
بارك الله فيك
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى