المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
1369 المساهمات
296 المساهمات
161 المساهمات
103 المساهمات
97 المساهمات
77 المساهمات
71 المساهمات
58 المساهمات
56 المساهمات
44 المساهمات
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
Math44® Copyright

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
مدير المنتدى
مدير المنتدى
عدد المساهمات : 1369
نقاط : 3759
تاريخ التسجيل : 12/04/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

اللحظات الأخيرة قبل وفاة الرسول محمد صلى الله عليه و سلم

في الأحد سبتمبر 29, 2013 8:32 pm
اللحظات الأخيرة من حياة سيد الخلق أجمعين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم 

--------------------------------------------------------------------------------

قبل وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم ، آخر شيء للرسول – صلى الله عليه وسلم – كان حجة الوداع ، وبعدها نزل قول الله عز وجل : ( اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الإسلام ديناً .. ) فبــكى أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – عند سماعه هذه الآية الكريمة .
فقالوا له : ما يبكيك يا ابا بكر الصديق ؟ فإنها آية مثل كل آية نزلت على رسول الله – صلى الله عليه وسلم ..
فقال : هذا نــعي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – 
وعاد الرسول – صلى الله عليه وسلم – وقبل وفاة بتسعةِ أيام نزلت آخــر آية من القرآن ( وتقوا بوماً تُرجعون فيه إلى الله ثم تُوفى كل نفسٍ ما كسبت وهم لا يُظلمون ) وبدأ الوجع يظهر على الرسول – صلى الله عليه وسلم – فقال : أريد أن أزور شــهداء أحــد ، فذهب إلى شهداء أحــد ، ووقف علــى قبور الشهداء وقال : السلام عليكم يا شهداء أحــد ؛ أنتم السابقــون وإنا شــاء الله بكم لا حق ؛ وأثناء رجوعه من الزيارة بــكى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال : اشتقت إلى أخواني ، قالوا ، أولسنا إخــوانك يا رسول الله ؟ قال : لا أنتم أصــحابي ، أما أخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني .
وعاد الرسول – صلى الله عليه وسلم - ، وقبل الوفاة بـثلاثة أيام بدا الوجــع يشتــد عليه وكان في بيت السيدة ميمونة ، فقال اجمعوا زوجاتي ، فجمعت الزوجات ، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة ؟ فقلن : أذن لك يا رسول الله – فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب – رضي الله عنه والفضل بن العباس فحملا النبي – صلى الله عليه وسلم - وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة – رضي الله عنهن – فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مرة .
فبدأ الصحابة في السؤال بهـلع ماذا أحل برسول الله – صلى الله عليه وسلم – ماذا أحل برسول الله – صلى الله عليه وسلم – فاجتمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه .
فبدأ العرق يتصبب من النبي – صلى الله عليه وسلم – العرق بغزارة ، فقالت أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها - : لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقاً بهذا الشكل .
فتقول : كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي . 
وتقول : فأسمعه يقول : ( لا إله إلا الله ، إن للــــموت لســكرات مرة .
فتقول عائشة – رضي الله عنها – فكثر اللغط أي الحديث في المسجد اشفاقاً على الرسول فقال النبي – ما هذا ؟ فقالوا : يا رسول الله ، يخافون عليك .
فقال – صلى الله عليه وسلم – أحملوني إليهم . فأراد أن يقوم فما استطاع فصبوا عليه سبع قرب من الماء حتى يفيق .فحُمِلَ النبي – صلى الله عليه وسلم - وصعد المنبر – وهي آخر خطبة للنبي – صلى الله عليه وسلم – أفديه بنفسي ووالديَ – وهي آخر كلمات له .
فقال النبي – صلى الله عليه وسلم - : أيها الناس ، كأنكم تخافون عليَّ ، فقالوا : نعم يا رسول الله .
فقال : أيها الناس ، موعدكم معي ليس في الدنيا ، موعدكم معي عند الحــــــوض .
والله لكأني أنظــر إليه من مقامي هذا . 
أيها الناس ، والله ما الفقـــر أخشــى عليكم ، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم .
ثم قال : أيها الناس ، الله الله في الصلاة ، الله الله في الصلاة ،- بمعنى أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا على الصلاة وظل يرددها .
ثم قال : أيها الناس إن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله ، فلم يفهم أحد من هذه الجملة ، وكان يقصد نفسه ، لكن سيدنا أبو بكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجملة ، فانفجر بالبكا وعلي نحيبه ووقف وقاطع النبي وقال : فديناك بآبائنا ، فديناك بأمهاتنا ، فديناك بأولادنا ، فديناك بأزواجنا ، فديناك بأموالنا ، وظل يرددها – رضي الله عنه - .
فنظر الناس إلى أبي بكر ، كيف يقاطع النبي – صلى الله عليه وسلم – فأخذ النبي يدفع عن أبو بكر قائلاً : أيها الناس ، دعوا أبو بكر لم أستطع مكافأته ، فتركتُ مكافأته إلى الله عز وجل ، كل الأبواب على المسجد تُسَد إلا باب ابو بكر لا يُسد أبدا ..
وأخيراً قبل نزوله من المنبر . بدأ الرسول – صلى الله عليه وسلم – بالدعاء للمسلمين قبل الوفاة كآخر دعوات لهم ، فقال : آواكم الله ، حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله .. وآخر كلمة قالها ، آخر كلمة موجهه للأمة من على منبره – صلى الله عليه وسلم – قبل نزوله ؛ قال : أيها الناس أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة .
فحُمِلَ مرة أخرى إلى بيته . وهو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك ، فظل النبي ينظر إلى السواك ولكنه لم يستطع أن يطلبه من شدة مرضه . ففهمت السيدة عائشة – رضي الله عنها – من نظرة النبي – صلى الله عليه وسلم – فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي ، فلم يتسطع أن يستاك به ، فأخذته من النبي – صلى الله عليه وسلم – وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي – صلى الله عليه وسلم – مرة أخرى حتى يكون طرياً عليه ، فقالت : كان آخر شيء دخل جوف النبي – صلى الله عليه وسلم – هو ريقي ، فكان من فضل الله عليَّ أن جمع بين ريقي وريق النبي- صلى الله عليه وسلم – قبل أن يموت .
تقول أم المؤمنين – عائشة – رضي الله عنها – ثم دخلت فاطمة بنت النبي – صلى الله عليه وسلم – فلما دخلت بكت ، لأن النبي – لم يستطع القيام ، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه .. فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – ادنو مني يا فاطمة ( فحدثها النبي – صلى الله عليه وسلم – في أذنها ، فبكت أكثر ، فلما بكت قال لها النبي – صلى الله عليه وسلم - : ادنو مني يا فاطمة ، فحدثها مرة أخرى في أذنها ، فضحكت ... بعد وفاته – صلى الله عليه وسلم – سُئِلت ماذا قال لك النبي ، فقالت : قال لي في المرة الأولى يا فاطمة ، إني ميت الليلة ، فبكيت ، فلما وجدني ابكي قال : يا فاطمة : أنتي أول أهلي لحاقاً بي ). فضحكتُ .
تقول السيدة عائشة – رضي الله عنها - : ثم قال النبي – صلى الله عليه وسلم : ( أخرجوا من عندي في البيت ) وقال : ادنوا مني يا عائشة فنام النبي – صلى الله عليه وسلم – على صدر زوجته ، ويرفع يده إلى السماء ويقول : بل الرفيق الأعلى ، بل الرفيق الأعلى , تقول السيدة عائشة - رضي الله عنها – فعرفت أنه يُخير ... سيدنا جبريل عليه السلام ، دخل على النبي – صلى الله عليه وسلم – وقال : يا رسول الله ، ملك الموت بالباب , يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن على أحد قبلك ، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم – إذن له يا جبريل ، فدخل ملك الموت على النبي وقال : السلام عليك يا رسول الله ، أرسلني الله أخيرك ، بين البقاء في الدنيل وبين أن تلحق بالله ، فقال , بل الرفيق الأعلى ، بل الرفيق الأعلى . 
ووقف ملك الموت عند رأس النبي – صلى الله عليه وسلم – وقال : أيتها الروح الطيبة ، روح محمد بن عبد الله ، أخرجي إلى رضا من الله ورضوان ورب راضٍ غير غضبان , تقول السيدة عائشة - رضي الله عنها - : فسقطت يد النبي وثقلت رأسه في صدري ، فعرفت أنه قد مات ... فلم أدري ما أفعل ، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي ، وفتحتُ بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول : مات رسول الله ، مات رسول الله .
تقول : فانفجر المسجد بالبكاء . فهذا علي بن أبي طالب أقعد ، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده اليمنى ويسرى وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه ، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال أنه قد مات .
أما أثبت الناس ابو بكر الصديق رضي الله عنه دخل على النبي واحتضنه وقال وآآآ خليلاه وآآآصفياه وآآآحبيباه ، وآآآنبياه .وقبل النبي – صلى الله عليه وسلم – وقال : طبت حياً وطبت ميتاً يا رسول الله .
ثم خرج يقول : من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ... ويسقط السيف من يد عمر – رضي الله عنه – يقول : فعرفت أنه قد مات ...
ويقول : خرجتُ أجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي لأبكي وحدي..
ودفن النبي – صلى الله عليه وسلم – والسيدة فاطمة تقول : أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب على وجه النبي – صلى الله عليه وسلم – ووقفت تنعي النبي – صلى الله عليه وسلم وتقول : 
يا أبتاه ، أجاب ربا دعاه ، يا أبتاه ، جنة الفردوس مأواه إلى جبريل ننغاه.

أخي إذا أصابتك مصيبة فتذكر مصيبة المسلمين في نبيهم - صلى الله عليه وسلم ، تهون عليك مصيبتك . 
هذا وصلى الله عليه وسلم ، والحمد لله رب العالمين
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى